الصداقة جسر يربط بيني وبينكم ... هذه المساحة ستكون لي ولكم، أخوكم مصطفى الآغا مدير برامج الرياضة في إم بي سي ..... للتواصل المياشر عبر البريد الإلكتروني ( agha70@hotmail.com )
يسددها : مصطفى الآغا
هذه المرة لن أكتب عن ضربة جزاء بل عن ضربة قاضية قاتلة سددها شخص عصبي لشخص عصبي أكثر منه ....
القصة يا سادة دارت رحاها في قرية "كفر رومة " التابعة لمحافظة إدلب السورية حيث إشترى المدعو ( أحمد خ ) دجاجة حية ثم ذهب لمحل فراريج وطلب ذبحها ونتف ريشها ... الأمر حتى الآن أقل من عادي ويمكن أن يحدث مع أي منا " اللهم إلا النباتيين " فهذا الخبر لن يهمهم أساسا ....
المهم أن صاحب المحل ذبح الدجاجة ونتف ريشها وعندما سأل أخونا ( أحمد خ ) عن المبلغ الذي يجب أن يدفعه طلب ( ناتف الريش ) 40 ليرة سورية أي ما يعادل حوالي 90 سنتا امريكيا أو 3 ريالات سعودية مع شوية فكة ....
المبلغ لم يعجب أحمد فطلب تنزيله ... ولكن ناتف الريش رفض تنزيل المبلغ وبما أننا عرب ولدينا كبرياء ولا نتنازل عن كرامتنا لهذا علق الأثنان بعراك بالأيدي إنتهى بأن أخرج ناتف الفراريج سلاحه الحربي وأطلق النار على ( أحمد خ ) فأنهى حياته لتتوتر الأمور في القرية وسمعنا عن 30 جريح آخر في مواجهة بين عائلتي الرجلين .....
يعني لو سأل صاحب الدجاجة بائع الفروج قبل أن ينتف ريشها كم يريد مقابل هذه العملية لماحدث ماحدث ... ولو تنازل الناتف عن ريالين لما ذهب للسجن وربما ماهو ابعد من السجن لهذا أطالب من هذا المنبر بإلغاء كل محلات الفراريج الناتفة للريش وإلغاء أكل الدجاج من اصله والإكتفاء بالبيض المقلي أو المسلوق ولاداعي للبيض أبو عيون لأنه يرمز للمخابرات...
ولو فكرنا كم حادثة تافهة تمرّ في حياتنا ويمكن أن تغيرها كليا لو رأيناها تافهة منذ البداية ولو تحلينا بالروح الرياضية لما ( تخربطت ) حياة الملايين من المعصّبين...
أنا شخصيا شهدت حادثة كادت أن تنتهي بمذبحة على امر أقل من تافه مع زميل لي في مهنة الإعلام يفترض به أن يكون مثقفا وفاهما ولكن مشكلته أنه يركب سيارة يعتبر أنها فارهة ولم يعجبه أن يتجاوزه سائق تكسي ( من الهند الشقيقة ) ويبدو أن السائق أيضا عنيد وعصبي فرفض أن يُعطي الطريق بعد التجاوز فلحق به صاحبنا من دبي لعجمان وكاد أن يصطدم بتريليون سيارة ويُرمِّل تزيليون إمرأة ويجعل كودرليون طفل أيتاما لمجرد أن كرامته ( انطعجت ) لأن سيارة مهرهرة سبقت سيارته الفارهة ... وقس على ذلك حوادث يومية في الشوارع وحتى في الملاعب حيث ينفجر الكبت السياسي والإجتماعي والفراغ الثقافي بشكل مواجهات دامية بين أنصار هذا الفريق ومشجعي الفريق المنافس وما يدور الآن بين الشارعين الجزائري والمصري وصلت أصداؤه للمجلات والصحف العالمية التي وصفت المباراة المرتقبة يوم 14 نوفمبر على بطاقة كاس العالم 2010 بأنها مباراة الكراهية وهو مادعانا في صدى الملاعب لإطلاق حملة لتخفيف وتبريد الأجواء المحتقنة التي ساهم في زيادة نيرانها الإعلام الرخيص الباحث عن الأثارة الأرخص .. طبعا لا يمكنني أن أطالب بإلغاء كرة القدم لأنني بذلك أقطع أكل عيشي بيدي ولكني سأطالب كل من لديه ذرة من العقل أن يتذكر أنها مجرد كرة جلدية منفوخة تعيش جل حياتها بين الأرجل .... تماما مثل البعض الكثير من المواطنين ..... غير العرب حتما !!!!...
والله يجعل كلامنا خفيفا على الرقابة ....
agha70@hotmail.com
وليكن في علم الجميع أن الإعلام الجزائري لم يشتم الإخوان المصريين بل كان يرد على أقوالهم المستفزة ، كونه قادر على أن يمسح به الأرض ويلقنه درسا لن ينساه لكننا شعب مسلم ونحب السلام وكوني جزائرية فأنا أفتخر بوطنيتي وتحيا الجزائر.
وليكن في علم الجميع أن الإعلام الجزائري لم يشتم الإخوان المصريين بل كان يرد على أقوالهم المستفزة ، كونه قادر على أن يمسح به الأرض ويلقنه درسا لن ينساه لكننا شعب مسلم ونحب السلام وكوني جزائرية فأنا أفتخر بوطنيتي وتحيا الجزائر.
روووووووووعه الموضوع بما اني من الناس العصبيه بس مو لحد الجنون الله يخلف علينا اذا كانت الجرائم عندنا تبدا بنتف ريش وسياره هههههه
بس تعجبني عصبيتك وغيرتك في البرنامج على اي موضوع يخص الوطن العربي والتعصب للانديه اوالمنتخبات
تحياتي المتابعه بشغف:فرفوره النصر
لما تدخل إلى الثكنة لتأدية واجبك الوطني فيه تقليد تسلم العلم و فيه عهد كل من يدخل يعاهد نفسه عليه يقول" هذا العلم أمانة في أعناقكم؛ صونوا الوديعة وأحفضوا الأمانة ؛ و جاهدوا في سبيله إلى آخر قطرة من دمائكم " وعاهدنا على ذلك
تشبيهك الدجاجة و تنتيفها بشرف أمة وشعب و تاريخه ليس في محله إطلاقا ؛ لأننا شعب مسالم تخيل لبعض المصريين أننا نخاف لا و الله ؛ قابلوا حيائنا بألفاض قبيحة ؛ قابلوا صدقنا بالأكاذيب ؛ و قابلوا تواضعنا بإهانة شهدائنا و من أجل شهدائنا نفدي الروح أذا أرادوها حربا فنحن للحرب أهلوا و إن أرادوا سلما سنجنح لها مهرولين لكن ليس خوفا إخواني ليس خوفا
ورح أهديك قصة حياتي
عندما كنت صغيرا
أرجو أنتنال إعجابك
عندما كنت صغيرا..............كنت أرى للناس ملامح,و عندما كبرت لم ارى سوى الاشباح!!!!!!!!!
عندما كنت صغيرا...............كنت أتمنى زيارة ((ست الدنيا ))و عندما كبرت ادركت
ان((ست الدنيا))قناة فضائية......................
عندما كنت صغيرا................كان لون النخلة اخضر و لون السدرة اخضر ولون ((الغابة))
اخضر و عندما كبرت لم اجد اللون الاخضر الا في الدولار وفي شاشات البورصة ...!!!!!
عندما كنت صغيرا......كانت الصحراء تمتد و البحار تمتدوخطواتي تمتد...وعندما كبرت لم اجد
ما يمتد سوى الاسمنت
عندما كنت صغيرا..........كانت الريح تترفق بي ,و عندما كبرت صارت الريح تلعب بي يمينا و
شمالا
عندما كنت صغيرا.......كان للحب طعم و عندما كبرت صار للحب لون
عندما كنت صغيرا.......كنت اسمع عن الغربة و عندما كبرت صرت اعيش الغربة
عندما كنت صغيرا........كانت الحياة اجمل و عندما كبرت استطعت ان اراها من دون ماكياج
عندما كنت صغيرا.......كنت اتمنى ان اكبر واكبر و عندما كبرت قلت يا ليتني لم اكبر
وقلت ياليتني كنت صغيرا.. وادركت أن عظمة الحياه أن تعيش طفلا!!!
وتقولون الحريم ناقصات عقل ودين
جزائري
جزائري