الصداقة جسر يربط بيني وبينكم ... هذه المساحة ستكون لي ولكم، أخوكم مصطفى الآغا مدير برامج الرياضة في إم بي سي ..... للتواصل المياشر عبر البريد الإلكتروني ( agha70@hotmail.com )
بقعة ضوء يكتبها : مصطفى الآغا عندما ستقرؤون هذه المقالة صبيحة يوم الخميس 19 نوفمبر ستكونون قد عرفتم من تأهل لنهائيات كاس العالم 2010 في جنوب أفريقيا وهل هي مصر أم الجزائر ... وعن سابق تصور وتعمّد إخترت أن اكتب قبل المباراة لا بعدها ربما على العكس من مئات الكتاب العرب ... الكتاب والإعلاميين الذين صوروها ( حربا ) جعلت الإسرائليين يشعرون بالسعادة والغبطة لما يشاهدونه ويسمعونه ويقراونه يحدث بين إعلام البلدين وشعبي البلدين .... أول البارحة كنت أقف خارج مكاتبنا مساء مع ثلة من الأصدقاء نستمتع بهواء...
يسددها : مصطفى الآغا قد يكون عنوان هذه المقالة مُبهما ...وبما أنها تُنشر في مجلة هيا MBC التي ثلاثة أرباع قرائها من الجنس اللطيف واللطيف جدا فقد يتبادر للذهن مباشرة أنني أتحدث عن " النفخ السيليكوني" الذي أنتشر بين النساء مثل إنتشار "البلاكبيري" بين العربان بحثا عن الفري تشات وليس بحثا عن التواصل المهني والوظيفي .... والسيليكون هو مادة ( على ما أعتقد حسب خبرتي المتواضعة ) يضعها دكتور أو خبير تجميل في وجنتي السيدة النحيفة أو التي تعتقد أنها نحيفة أو تعتقد أن الآخرين يعتقدونها نحيفة فتنتفخ...