القيت بقلمي فعاتبني اصدقائى وشجعوني للعودة مرة اخرى للكتابة فكل الشكر لمن اهتم ان يطيب خاطري ........ اهتمامكم وكلماتكم المشجعة اخجلتني وليس عندي ما اشكركم به سوى العودة الى قلمي ................... خواطر وافكار مجرد مدونة اسمها شوية فرفشة يمكن اعرف اكتب حاجة تفرفشنا بجد .....( جميع الادراجات محفوظة ومسجلة باسمي )..................... ياللي انت بيتك قش مفروش بريش ، تقوى عليه الريح يصبح مفيش ، عجبي عليك حواليك مخالب كبار ، ومالكش غير منقار وقادر تعيش .. وعجبي ... من روائع صلاح جاهين
اراك تنظر الى عيني تسألني اين ذهب دمعي ؟ وماذا تفعل الابتسامة على وجهي ؟ فقد كنت شاهدا على جرحي وتعلم كم أرهق الحزن قلبي ولكنك لا تدري اني الآن انظر الى غدي واخاف أن ابكي فيمنعني دمعي من ان اراه وهو يبتسم من اجلي.............
قد وقف الطير على نافذتي يحكي لي عن عالم لم تره عيني يخبرني انه بين ارجاء الكون يطير قد ظن انني من حريته ساغير وهو لا يدري انني لم اعد للحزن اسير فبيديّ أنا قد صنعت سعادتي ولم انتظر ان يمسح أحد دمعتي حتى ان القمر قد جاء اليّ لينير ظلمتي بعد ان اطفأت قطرات المطر شمعتي فتوارى خجلا عندما راى ابتسامتي
الآن قد رحل عني ضيقي ولم أعد أخاف منك يا طريقي فقد عثر عليّ رفيقي وأمسك بيدي ليكون في الظلام دليلي ..............
-مازلت معه أسير .. بين طرقات عالم كبير .. خائف ان يأتي يوم ومنه أضيع .. وخوفي يدفعني الى أن اتشبث به طفل صغير .... "أرخ يدك يا ولدي"... هكذا قال لي .. وماذا لو افترقنا .. سيأتي يوم ونلتقي.. وماذا لو لم أعثر عليك .. في جزع سألته ... فربت على كتفي قائلا .. "سأعثر أنا عليك..." ولماذا تبحث عني وانا من احتاج اليك ... فابتسم قائلا " الا تدري انني سأشتاق اليك .. " " وماذا لو ....؟ " "اهدأ يا ولدي .. هكذا قاطعني ... ثم وضع يده على قلبي وقال " لا ترهقه بالاحزان فانا بداخله انام .. واعلم انني معك دوما...
ولم لا أسير في دلال وقد اتخذت الرقة لي عنوان لا تنظر الى وجهي فانا لست فائقة الجمال انظر الى قلبي لتراه يفيض بالحنان الشمس تشرق من بين عينيّ