القيت بقلمي فعاتبني اصدقائى وشجعوني للعودة مرة اخرى للكتابة فكل الشكر لمن اهتم ان يطيب خاطري ........ اهتمامكم وكلماتكم المشجعة اخجلتني وليس عندي ما اشكركم به سوى العودة الى قلمي ................... خواطر وافكار مجرد مدونة اسمها شوية فرفشة يمكن اعرف اكتب حاجة تفرفشنا بجد .....( جميع الادراجات محفوظة ومسجلة باسمي )..................... ياللي انت بيتك قش مفروش بريش ، تقوى عليه الريح يصبح مفيش ، عجبي عليك حواليك مخالب كبار ، ومالكش غير منقار وقادر تعيش .. وعجبي ... من روائع صلاح جاهين
لماذا تريدين مرآة ؟ وماذا تفعل عيناي ؟ ما حاجتك لسطح بارد ؟ وروحي تطل من عيني لتعكس جمالك ماذا ان ابتسمت فهل ستبتسم من اجلك ؟ وماذا ان بكيت اتمسح دمع عينيك ؟ امام المرآة تضعين على وجهك الوان
فرشاة شعري الذهبية قد ضاع بريقها و تساقطت اسنانها فاصبحت كامراة عجوز بعد ان كانت صبية احرّك اصابعي بين خصلات شعري احدّثه لماذا لا تزال مغرما بها ؟ فاذا به يخبرني ان اسنانها بين خصلاته تدفئه وانه لا يريد غيرها حتى وان مزّقته كله فهو يريد ان يموت بين احضانها
قد غابت عني شمسي شمس ظننت انها لن تغيب رحل من كانت رفقته اسمي فصرت بين الناس غريب كيف ستغني روحي وهو لم يعد مني قريب ومن سيدواي الآن سقمي وقد كان هو الطبيب..............
على لسان عاشق يفقتد محبوبته : "على صفحة بيضاء وضعت قلمي .. اردت ان اسطر به قصة عشقي .. بدأت بكتابة اسمك يا عمري .. وما ان انتهيت .. حتى ارتعش القلم في يدي .. برؤية احرف اسمك انتفض قلبي ..وانسابت دموعي على خدي حتى سقطت على ورقتي .. احاطت حروف اسمك الغالي ..حتى حاصرته ..ومن شوقها اليه احتضنته ..فامتزجت دموعي بحبر حروفك يا قدري ....غرق اسمك في بحر دموعي ...كما غرقت من قبل في بحر عيونك ...ماذا افعل الان .. لن استطيع الكتابة ...فاصابع يدي قد خذلتني .. ودموع عيني من شوقها اليك احرقتني.. وقلمي قد...
اذا اردت ان تبكي فلتبكي على كتفي لتسقط دموعك عليه يا عمري فتنحت فيه قصة عشقي ولتترك دموعك به ندوبا تذكرني بعطرك يا قدري فاذا اردت الرحيل يوما فلترحلي وخدك جميلا نقيا كما عرفته دوما وكلما نظرت في المرآة اضاءت وجهك ابتسامتك اما انا ساعيش معذبا كسير الفؤاد منهزما
في أول لقاء وكأنها كانت ملكي من قبل من بين يديّ قد ضاعت واليها قد مزقني الشوق لحظة رأيتها عرفتها ووجدت في عينيها الدفء لم اسألها اين كانت وكأنها كانت معي بالامس
وضعت قلمي فوق اوراقي اكتب اليك اشعاري لعلها تبث لك اشواقي فيوم ودعتك ودعت معك افراحي وصرت وحيدا فاستقبلتني بالاحضان أحزاني وافترشت الاشواق فراشي فحرمتني من ان اراكي في احلامي لم اعد ارى امامي الا عينيكي وهي تبكي حزنا على فراقي تخافين ان ياتي يوم وانساكي
والى اين سأذهب يا عمري وقد اصبحت قدري اذا كنت قد وجدت الامان بين احضاني حتى صرت على كتفي تبكي فقد وجدت بين يديك احلامي وانتهى امام عينيك خوفي فكيف سارحل عنك يا قمري وابتسامتك قد باتت تنير دربي..................
يوم رأيتك انتهت غربتي وصارت ابتسامتك موطني فلماذا تريدين ان تعرفي الى اين ساذهب اذا كانت اليك في النهاية عودتي.............
وقفت امامه أتأمله أنظر الى ابوابه ونوافذه بيديّ ظللت امسح على اخشابه وأنا اخبره كم اتمنى ان اكون مكانه فحبيبتي في النهار تجول في ارجائه و في ظلام الليل تنام بين جدرانه.............
| 1 | 2 |