في حياتي مريت بظروف حلوة وأيام صعبة.. لكني مؤمن جداً بشيء وهو (من سار على الدرب وصل) و(لكل مجتهد نصيب). إذا عملنا بهم في حياتنا.. هنوصل للرضا بكل شيء في حياتنا.
إزيكم.. عاملين إيه النهاردة؟ أنا بجد اتبسطت كتير جداً بكلامي معكم إمبارح عبر خدمة Nas TV الجديدة اللي بيقدمها موقع MBC وفعلاً كانت فرصة جميلة إني أتواصل معكم بالطريقة دي.. صوت وصورة:) إمبارح خرجت من بيتي بعد الفطار وصلاة العشاء على الساعة 9 تقريباً ولأن الميعاد في الموقع واللي مكانه منطقة الدقي كان الساعة 10 ونصف زي ما أنتم كنتم عارفين ومنتظرين. الطريق كان زحمة جداً وخصوصاً كوبري أكتوبر.. بس الحمد لله وصلت في الميعاد مضبوط.. يعني اتأخرت بس خمس دقايق عليكم بسبب الزحمة.. فمعلش أعذروني. أولادي...
بجد أشعر هذه الأيام أن بلدي سوريا وحشتني جداً، وبالرغم من أنني مقيم في مصر من فترة.. ولكني مازلت أتذكر كل شيء جميل في بلدي وبعشقها عشق حقيقي وإن شاء قريب أوي حروح هناك لزيارة أهلي وأصدقائي. زاد من سعادتي الفترة الماضية وأنا بحيي أحد إحدى الأفراح وبعد ما تعاقدت عليه عرفت إن أصحاب الحفل سوريين وطلبوا مني أغنيات في الفلكلور السوري والشامي الجميل.. والحمد لله كل الناس انبسطت وكان يوم جميل جداً. بس بجد أنا بحب مصر وشعبها بجد طيب وجميل.. المكان هنا والحياة ليهم طابع مختلف ومميز وكمان بحب الأكلات...
قمت بتغيير كل ديكورات شقتي مؤخراً. حيث أضفت ألوان دهانات جديدة، واشتريت فرش جديد، فأنا أشعر بمتعة كبيرة في التغيير، وخاصةً في الديكورات، والتي أحبها أن تكون ذات ستايل كلاسيكي شرقي، لكني أقوم بإدخال بعض الحداثة الملائمة لذوقي الخاص عليها. أيضاُ أفضل الخشب (الجوزي) الذي يميل لونه للإحمرار، وذلك لأني أحب اللون الأحمر عموماً. فلون دهانات غرفة المعيشة (Living room) أحمر مطبوعاً عليه باللون الأصفر، وكل غرفة عندي لديها لون معين. وكل هذه الأشياء في النهاية أحب أن أنفذها بلمساتي الخاصة، وعامةً كل فترة...
أعمل حالياً على الانتهاء من ألبومي الجديد والذي سوف يضم أغنية من كل بلد عربي. فسوف يكون هناك أغنية من لبنان، ومن مصر، ومن سوريا، ومن الخليج، ومن بلاد المغرب، وسوف تكون أغنية فلكلورية خاصة بكل بلد. الفكرة قد تكون مختلفة، ولكنها كانت في رأسي منذ زمن كبير، وهي في النهاية تجمع وطننا العربي الحبيب. غالبية أغاني الألبوم من تلحيني ماعدا أغنيتان فلكلور، والكلمات تعاونت فيها مع حازم الريان وعبد المنعم طه. حالياً أنا متحير للغاية في اختيار اسم الألبوم، ولدي اختيارين، الأول (من كل بستان زهرة) وذلك لأنني...
أغلب الوقت عندما لا يكون لدي أشغال كثيرة، أحب أن أقضي ساعات مع أولادي.. مؤيد، والبنوتة لُجين، وآخر العنقود جود.. لأنني حقاً أموت فيهم وأحبهم جداً، وأدعو الله أن يعطيني القدرة على تربيتهم ويكونوا من أفضل الناس في الدنيا. أفرح كثيراً عندما أرى الابتسامة على وجوههم، وأغلب الوقت أحب أن أذهب معهم إلى الحدائق لأنهم يحبون الأماكن المفتوحة حيث ينطلقوا ويشعروا بالبهجة. لكن أيضاً وقت الجد.. جد، وهذا يعني أن وقت الشغل والمذاكرة يعني التركيز التام حتى يحصلوا على أعلى الدرجات، وأنا حريص على رؤيتهم كل صباح...