إذا كانت أغلب دول العالم تحتفل بعيد الحب في 14 فبراير، فإن هناك بعض الدول من بينها مصر اختارت يوما آخر بخلاف اليوم العالمي، وهذا اليوم هو 4 نوفمبر.
فما رأيكم لو نشارك المصريون احتفالاتهم بهذا اليوم ولكن بشكل مختلف، فبدلا من أن يقدم كل حبيب هدية لمحبوبته، وهذا هو المعتاد ، نستغله لتوسيع مفهوم الحب ليشمل – أيضا – حب الأشقاء العرب لبعضهم.
وفي هذا الإطار نقترح أن يأخذ المصريون والجزائريون في هذا اليوم استراحة من التراشق الإعلامي والجماهيري عبر منتديات الإنترنت، ليستبدلوه بكلمات الحب والتقدير، لعلهم يدركون أن الأمر أهون من ذلك بكثير، وأن مباراة 14 نوفمبر التي ستجمع المنتخبين المصري والجزائري، وان كانت مهمة، فهي لا تعدو أن تكون مباراة في كرة القدم.
في انتظار مقترحاتكم لمزيد من الأفكار التي يمكن بها تحقيق هذا الهدف.
قسما بالنازلات الماحقات
و الدماء الزاكيات الطاهرات
و البنود اللامعات الخافقات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن ثرنا فحياة أو ممات
و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
فاشهدوا... فاشهدوا... فاشهدوا...
اشهد يا عرب اننا كنا في ال...المزيد
شوفو اخوتنا
المصرين
بيعمل ايه
هم وحوش و
هنا راح
تشوفو من هو
المتعصب
http://www.dailymotio
n.com/video/xb4kv0_le
s-joueurs-algeriens-b
lesses-au-ca_sport
احنا كلنا
عرب كلنا
اخوه كلنا
واحد يارب
لا تفرق
شملنا
واجمعنا
دائما على
الخير
07/11/2009
Hala5
الموضوع أخذ
اكثر من
حجمه بكثير
و اثيرت
الكثير من
الشائعات
حتى عن رأى
الرئيس
الفرنسى
فلا يمكن ان
تفرفنا مجرد
مباراة
فى الوقت
الذى يجتمع
و يتعاون
فيه الآخرين
...
لا للعنف..لا
للتعصب....لا
للضغينة....م
ان بين
الاشقاء
العرب....نعم
للتنافس
الحر
الشريف....نع
للروح
الرياضية
حين
اللقاء.....نع
م لتجاوز
الخلافات....
عم لوقف سيل
الاتهامات
والتراشق
الاعلامى
بين
الشقيقين
مصر
والجزائر...ك
لنا أخوة...