اريد الاحساس بكينونتي في زمنية المجتمع الدي فقدت فيه الاحساس بالزمان و المكان افكار طوفانية تجتاحني لست بسقراط و لا اريون و لكن معرفة كينونتي في مزبلة الوجود تساقطت اوراق ربيعي و لم ازل في اول الطريق تراكمت ارهاصات نهايتي في براءة الاطفال و معاناة الافكار ......هي محاولة اردتها ان تكون و كفى ....
لكن حبـــي
مات مشنوقــا على حبل شرايينــي
بزنزلنة قلبـــي !
لا تظني أنــه مات انتحـــارا
لا تظني انه داليـــة جفـــت
فلم تطرح ثمارا
لا تظني أنــه حب كسيح
لو به جهد على المشي لسارا
لا تظني
واصفحي عنه وعني
أنا داعبت على المسرح أوتاري
وأنشأت أغني
غير أنــــي
لم أكد ابدأ حتــــى
أطلقوا عشرين كلبا خلـــف لحني
تملأ المسرح عقرا ونباحـــا وسعارا
وأنا الراكض من ركن لركن
لي قلب واحــــد...[تتمة]