الحرائق الكبيرة الهائلة التي تمسح اليابس والأخضر تبدأ بشرارة صغيرة تافهة يمكن محوها بهواء زفير أو ابتلاعها مع شهيق...
أتكلم عن مباراة مصر والجزائر التي تحولت إلي حريق بدأ بشرر صغير يتطاير من هنا ومن هنا.. من الجزائر ومن مصر.. شرر صغير يتطاير وينطفئ لأنه صغير.. لكنه أخذ يتكرر وبمعدل أكبر لأنه لم يجد في الجزائر ومصر من يخمده ربما لأنه لم يجد أصلا من يرصده ليخمد النيران قبل اشتعالها وانتشارها وتوحشها مثلما هو حال مباراة كرة قدم هي أصلا لم تلعب بعد!.
ومباراة كرة قدم تحولت إلي حريق خرج عن السيطرة وبات يأكل في طريقه كل ما يقابله!
بكل أسف.. الأصوات العاقلة ابتلعها صخب التعصب ومن ينصت الآن إلي صوت عقل أو يراه ورغبة الثأر والانتقام تملكت العقول والقلوب والمشاعر...
كلنا يعلم أن التعصب سلوك بشري قائم وموجود في كل البشر علي مر العصور ولا مكان له ولا دين مرتبط به سواء كان هذا التعصب دينيا أو سياسيا أو قبليا أو حتي رياضيا..
وكلنا يعرف أن العنف الناجم عن التعصب سالت فيه الدماء بحورا في كل مكان علي ظهر الكرة الأرضية...
الجيش الأيرلندي مثال والذي حدث ويحدث في إسبانيا مثال والجيش الأحمر في اليابان مثال والجماعات العنصرية في أمريكا مثال.. لكن هذه الأمثلة التي لا يخلو بلد منها راحت واتنست لأنهم تكاتفوا لأجل أن يبقي التعصب في حجمه وفي مكانه سمة بشرية لا ماكينة حقد ودماء وكراهية...
وفي كل الدنيا الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة والرياضة تقرب ما أبعدته السياسة ونحن دون خلق الله جعلنا من الرياضة وكرة القدم تحديدا ديناميت ينسف قليل القليل الذي أصلحته السياسة وكلما تقدمنا كعرب خطوة تقارب بجهد دبلوماسي ربما استغرق سنوات.. كلما تقاربنا خطوة تجيء مباراة كرة لتبعدنا كيلومترات...
تلك حقيقة عربية كلنا يعرفها وكلنا ينكرها وعموما ليس هذا وقت الكلام عنها لأن أحدا لن يسمع حرفا من كلمة فيها.. وعليه!.
بقلم: إبـراهيـم حجـازي .......... من جريدة الأهرام المصرية
انها مباراة كرة قدم ... أشجع فيها منتخب بلادى بكل قوة وحب وعشق لهذا البلد فى كل المجالات
تمناها فوزا ساحقا لبلادك .. وتمنى رؤية منتخب بلادك فى كأس العالم
ولكن ، بلا تعصب او مشاحنات او استهزاء بالآخرين ... بلا كراهية أو سب او تجاوز فى حق عربى مثلى .. انها مباراة كرة قدم !
أحب كرة القدم ومثلى كثيرون .. ولكنها مجرد رياضة وصناعة وعلم ، فأتوسل اليكم "اتركوها فى هذا الاطار" ، وكفانا سخرية أناس نعرفهم منا وتهكمهم علينا ، ونحن من منحناهم الفرصة لأننا حولنا مباراة كروية الى حرب دموية !
نحن فقط – مصريون وجزائريون شرفاء – نستطيع أن نتجاوز عن كل الاخطاء وقادرون على تفويت الفرصة أمام من نعرفهم جيدا ..
شجعوا حتى النهاية ، وتمنوا فوز فريقكم ، لا أكثر ولا أقل ...
لا تجامل احدا على حساب فريقك وبلدك ، وفى الوقت ذاته لا تهاجم احدا ...
تعالوا نسأل أنفسنا: هل يمكن أن ننسف كل الجسور الممتدة بين دولتين عربيتين بسبب مباراة كرة؟. هل هذا منطقي؟. هل ما نفعله له مثيل في أي دولة في العالم؟.
إن كانت الإجابة بالنفي وهي كذلك.. فبماذا نفسر سلوكيات التهييج ...المزيد
ايه ديه
هو من كل دب
وهب عمل
مجموعة
ايه ديه يا
مجرم
معلش
القبول كان
متاخر بعد
مواقعة 14/11
لكن نقول
ايه
لزم اقبله
انا ضد
التعصب
اكيد
ولا انت
شايف ايه ...المزيد
لم اقصد كل
الشعبين
انما هي فئة
من الناس
تحاول كسر
روابط
الاخوة
لكنها لم و
لن تستطيع
ذلك لقوة
وصلابة
العلاقة
التي هي منذ
القدم
وكلما مر
الزمن زادت
قوتها .. ...المزيد