عندما تتلاشى الكلمات ولا يصبح لها معنى ...ويسقط ستار الخداع ..فلا يصبح هناك مفر من الفراق...ولا تبقى لنا الا عبرات مجرد عبرات ...تخفف عنا الآم الفراق والحنين ..ونروى ما حدث لنا بعد الفراق...فهو مجرد ماضى طبع فى القلوب.....
عندما اعلن الرحيل فاضت عيناى ..لكن قلبى لا يزال ينبض باسمه.. تمنى لو ينظر يوما وراءه فيرانى ...يرى جسدى البالى المتراكم فى جانب الطريق فاقد الوعى بالحياه كلها... فاقد الامل باى حياه... كنت اعلم انك ستذهب كما ذهب كل حب عشته كنت اعلم ان بريق الامل زائلا كنت اعلم ولكنى اتالم كنت اعلم ولكنى صابره.. ساظل بجانبك احيا من دون ان تعرف حبى لك فان خسرتك كحبيب اعدك لن اخسرك كصديق واخ اعرف انى احبك حبا حتى انت لا تعلم به ولا يعلم به الا الله واعدك انى لن اجهد عيناك بالارق فى لتفكير بى ولن اجعلك تشعر حتى...
وكأنك يا قلبى ألفت الجراح وكأنك تعشقها دوما وكأنك تعودت الصبر وكأنك صبار مزروع فى صحراء .... لا أجد ما اواسيك بيه غير انى حزينه عليك فمتى تتوقف عن الحب ومتى تتوقف عن الالم وعشقك للجراح... الم يأن لك الأوان ان تكف عن الحلم الم يأن لك الأوان ان تتوقف عن اللحاق بكل فراشه تطير خلفها لتلحق بها وانت على علم انها ليست لك ارجوك توقف ايها القلب فلقد سئمت من هذا الحب ولقد سئمت من الجراح ولقد سئمت من الاوهام
...الحبيب المجهول اريدك حبا يملانى من الشوق يرضينى من بعد حرمان اريدك قلبا طيبا يحتوينى من رياء واحقاد البشر اريدك شمسا تكتسح ظلمات قلبى اريدك زهرة يملاء عبيرها اركانى فلتكن لى بيتا ياوينى من كل خوف يجعلنى اميرته يجعلنى ملكه لكل الاكوان ولتكن شجرة اذا ما احترقت اظلتنى اذا ما ارتعشت ضمتنى اذا ما خفت هرعت اليها تسلقا وتعلقا وتمضى الايام يوما تلوه الاخر وحيده دونك حياتى كالجرف المنحدر كلما تقدمت فيها سقطت كطفل صغير تعلم الخطا فتاره يحبو وتاره يقع قلبى يحترق شوقا وتلهفا اليك لا اعرفك ولكنى...