أهدي مدونتي لروح أستاذي يوسف شاهين
أشعر بإحباط شديد من أزمة القمامة الموجودة وبكثرة في القاهرة، والتي أصبحت موجودة في كل مكان وفي كل الأحياء وبكثرة، وهو ما سيساعد على انتشار الأمراض، وهذا أمر مخيف جداً في ظل الظروف الصحية المتدنية لمعظم سكان مصر. والمشكلة التي تصاحب القمامة ولا يوجد لها حل الزحمة والمرور أنا بجد مش فاهمة إزائ إحنا مش بنخطط خالص للمستقبل، فمن البديهي ألا نعطي تصريح بناء عمارة مثلاً، إلا بشرط أن يوجد بداخلها جراج للسيارات، وإذا لم يكن كافي نخصص لكل مربع سكني أماكن للانتظار ، يعني لو في منطقة مساحتها 2 كيلو متر...
أعلم أن الحديث عن يوسف شاهين لن ينتهي لما تركه بداخلي من أثر كبير ومعزة، لدرجة أنه بعد هذه التجربة العظيمة في "إسكندرية نيويورك" لم أكن متأكدة إذا كنت أريد استكمال مشوار التمثيل أم سأعتبرها تجربة جميلة مرت وخلاص. وبالفعل بعدها التحقت بالجامعة الأمريكية ولكني وجدت نفسي مهتمة بالتمثيل في مسرحيات الجامعة فأدركت أنني أدمنت التمثيل، لدرجة أنني كنت أحب الاشتراك في أي مشروع يعرض على من أصدقائي سواء كان مشروع فيلم قصير أو مشروع تخرج أو سينما مستقلة، لأنني بالفعل كنت أستمتع بالعمل في هذا المجال ، والوقت...
من الصعب أن أبدأ التدوين دون الحديث عن أستاذي الذي قدمني للسينما يوسف شاهين، والذي قابلته للمرة الأولى عام 2002 حيث كان يبحث عن وجه جديد لتلعب دور " جينجر " في فيلم "إسكندرية نيويورك" ، وكان لابد أن تتوافر صفات معينة في الشخصية ومنها، أن يكون وجه جديد لم يراه المشاهد المصري من قبل حتى يصدق أن الشخصية أمريكية، وأن يكون السن ما بين 16 حتى 18 عاماً، لأن " جينجر " في السنة الأولى من المعهد، بالإضافة لأن يكون لها خلفية عن رقص الباليه بسبب وجود رقصة مهمة في أحداث الفيلم. وبالصدفة سمع يوسف شاهين عني...